‏إظهار الرسائل ذات التسميات طقوس الكتابة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات طقوس الكتابة. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 10 ديسمبر 2010

تجربة Hubert Lucot في الكتابة.

Hubert Lucot كاتب فرنسي من مواليد باريس 1935.
واحد من الكتاب القليلي الظهور في الوسط الإعلامي الفرنسي، أو إذا شئت بلغتنا واحد من الكتاب المغمورين الذين لا يكاد يعرفهم إلا قلة من المتخصصين والأكاديميين، ولكن تجربته في الكتابة المعاصرة لا يمكن نكرانها خاصة في الشعر أو الرواية.
استمع إليه وهو يتحدث عن جوانب من هذه التجربة الممتعة !



الثلاثاء، 7 ديسمبر 2010

نظام البطاقات البحثية بالصور

نظام البطاقات البحثية واحد من أقدم التقنيات وأشهرها في تنظيم المعرفة وتجميعها. ومرد ذلك إلى قدرة التعامل التعامل معها أثناء استرجاع المعلومات من أجل دراستها، فهي بمثابة قواعد للبيانات يعود إليها الباحث عند الضرورة لأنها تعفيه من العودة للكتاب. لكن مع التطور الهائل في مجال الحاسوب كادت هذه التقنية أن تختفي. هذه دعوة للرجوع إلى هذه التقنية الجميلة البسيطة إذا كنت مدمنا على شم رائحة الورق والمداد!

bita9a1
نموذج 1 يتعلق بمعلومات مختصرة عن الكتاب وفكرته المركزية

cards
نموذج 2 مجموعة من الألوان التمييزية بين كتب مختلفة الأتجاهات

Index card20
صندوق تجميع وتصنيف بلاستيكي.

Index card19
الجمع بين البطاقات ودفتر الملاحظات الشخصية

Index card18
أجمل لحظات الكتابة: الصمت المطبق مع كأس شاي على الطريقة المغربية الوجدية !

Index card10
صندوق تجميع خشبي !

Index lettre2
طريقة التجميع بواسطة الأظرفة !

الخميس، 24 ديسمبر 2009

لحظة كتابة صباحية.

الموضوع: إضافة فقرات للجزء الثاني من رواية السكين والوردة.
نوعيةالإضافة: مؤشرات تدل على اختفاء الإشياء بشكل غير مبرر.
الهدف من الإضافة: إعطاء القارىء إحساسا بواقعية الحدث.
الأدوات المساعدة: التركيز على الصفات- التبرير.
بيئة الكتابة: مكتبي - الكتابة مباشرة على الحاسوب.
المدة: أقل من 15 دقيقة.
التسجيل مقسم إلى قسمين:
الجزء الأول:

الجزء الثاني:

الأربعاء، 23 ديسمبر 2009

مشكلتي مع الكتابة. فكرة مدونة جديدة.

مشكلتي مع الكتابة مشكلة مزمنة !
ذلك أنني كلما هممت بالكتابة هذه الأيام إلا أحسست بنفور شديد منها، هذه المشكلة بدأت منذ توقف مدونتي الأساسية: www.bac2univ.com قبل خمسة شهور، والواقع أنني أدرك تمام الإدراك أن هذا السلوك ليس مشكلة، لأن تجربتي مع القراء العرب لم تكن دائما متيسرة، فأن تكتب في أمة أغلب أفرادها لا يقرؤون فتلك هي المشكلة، وكل من استطاع أن يكتب في بيئة لا تقرأ فهو بطل يستحق الإثراء. ولذلك فكرت أن أعلم الكتابة. أجل سأخصص مدونة لتعليم الكتابة (أسمع الآن بعض العرب يضحكون ساخرين وحُقَّ لهم أن يسخروا ويضحكوا، هل جُنَّ هذا المغربي ليعلمنا نحن العربَ الكتابة !) لكن مع ذلك سأعتبرها تجربة من تجاربي الكثيرة الفاشلة في أمة تحكم بالفشل على كل شيء قبل أن يبصر النور. فإن نجحتُ فعساي أدخلُ الفرحة في قلوب كثيرين ممن يمتلكون الأفكار البديعة الراقية ولم يتيسر لهم من الكتابة وتقنياتها ما يجعلهم يقدمون على التدوين مخافة الفشل والإحباط. وإن فشلتُ فلن أخسر شيئا بل يساعدني الفشل على كتابة تاريخ موسع لفشلي.
آثرت أن أبتعد ما أمكنني عن التنظير، بل أن أجعل المتتبع يشاركني لحظة الكتابة نفسها في تسجيلات بالصوت والصورة، يعيش معي هم الكتابة من طرح موضوع التدوينة حتى إخراجه في حلته النهائية.
لتقريب فكرة التدوين هذه تابع التسجيل التالي: (سجلته وأنا أكتب الفصل الثاني /الجزء الثاني من روايتي).